
كاشفني بحــبه و أنا
علي غفلة من آمري
فذهبت آلامــي و أحزانــي
و محت تعاستــي و أشجانــي
و كأنها لم تــمر بـــي
و لم أتألم منها و أبكي
ذهبتْ تلك الأوقات
التي عانيتُ خِلالُها آلام الحــب
و شربتُ من كاس الحــبِ
آمر أنواع العذاب
و تلتها أسعد أيام عمري
فاليوم عرفت ُ إنه
يحبنــي كما أحببتهُ
و لـــي فـــي قلبــهُ
مثل مالـــه في قلــــبي
حمداً لك اللهم فلقد أردت
أن أكون سعيدة
فوهبت حبي لمن أحببت
و لو كان غير ذلك
فشقائي كان محتما
من غير حبيب أعيش
معه أجمل اللحظات
الحــــب ....
و أخيراً أدركتُ إن الدنيا
لا خير فيها و القبر
أحب للعاشق
الذي لم ينال حبيبه
فا حياتــهُ ,,,,
كلـــها ظلام و هجران...
كلـــها آلام و أحزان ...
فهل كتب الله لي أن أحيا
بك أو أفقدك فأموت ؟
فحبك لا أرضى له بديلا
و لو كان ذلك البديل
عرش بلقيس
فليكن لمن يريد
فكل العشاق تحتفل
بأول عيد يمر علبهم
لكن عيدي هو حبك
فانا اشعر بحبك
و هو يلامس مشاعري
و يترك أثره في أعماق قلبي
و تهيج أنفاس بأنغامه
هي كلمة انتظرها من لسانك
و اليوم رددتها علي مسامعي
بقوة إيمانية....
مزودة بصدق المشاعر
و لن اطلب بعدها من مزيد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق