الأحد، 5 سبتمبر 2010

كاشفنــي بحــبــهِ

كاشفني بحــبه و أنا
علي غفلة من آمري
فذهبت آلامــي و أحزانــي
و محت تعاستــي و أشجانــي
 و كأنها لم تــمر بـــي
و لم أتألم منها و أبكي
ذهبتْ تلك الأوقات
 التي عانيتُ خِلالُها آلام الحــب
و شربتُ من كاس الحــبِ
آمر أنواع العذاب
 و تلتها أسعد أيام عمري  
 فاليوم عرفت ُ إنه
يحبنــي كما أحببتهُ
و لـــي فـــي قلبــهُ
مثل مالـــه  في قلــــبي
فيا لسعادتي و يا لسروري
 
حمداً لك اللهم فلقد أردت
 أن أكون سعيدة
فوهبت حبي لمن أحببت
و لو كان غير ذلك
 فشقائي  كان محتما
من غير حبيب أعيش
معه أجمل اللحظات
الحــــب ....
 
و أخيراً أدركتُ إن الدنيا
لا خير فيها و القبر
أحب للعاشق
الذي لم ينال حبيبه
فا حياتــهُ ,,,,
كلـــها ظلام و هجران...
كلـــها آلام و أحزان ...
فهل كتب الله لي أن أحيا
بك أو أفقدك فأموت ؟
فحبك لا أرضى له بديلا
و لو كان ذلك البديل
 عرش بلقيس
فليكن لمن يريد
فكل العشاق تحتفل
بأول عيد يمر علبهم
لكن عيدي هو حبك
   
فانا اشعر بحبك
و هو يلامس مشاعري
و يترك أثره في أعماق قلبي
و تهيج أنفاس بأنغامه
هي كلمة انتظرها من لسانك
و اليوم رددتها علي مسامعي
 بقوة إيمانية....
مزودة بصدق المشاعر
و لن اطلب بعدها من مزيد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق