سَماء الشْرفِ
بِشَمْسِها السْاطِعة
و بِحرَارِتِهَا القــَحة
و بِدفْئها أَلهــَانِي...
هي بِعَيْنِها السْماء التي
يَملُوهـَـا التْثَـــاؤبُ
تَحْتَ أَدْعِية الشْرفِ ..!
قَد تَزْعجَها الأحْلَام الذْهَبِيَة
التي كَانَتْ تَطِيرُ في أجْوَائِها
كَالحُبِ فَهو شَمْس للعَالم
فَهَو حَياة و مَبْعَث انْتَعاش
بِدُونهِ تُذبَلُ العَواطِفُ
و إِنْ كَانت رَقِيْقَة
كاَلزْهرةِ مَاتتْ ..!
هَذِهِ السْمــَــاء
يُلَثِمُها النْسِيم بِقُبلَاتِهِ
أو يُطَالعُ شَكْلهَا
البَدرُ بِطَلَعَتِه؛؛؛
لا تَتغَيرُ مِنْ سِهَام
الخَدِيعةِ و النْمَيمة ..!
و أغْلبُ مَا يُقْرضُ الدْودِ
أزْهَارْ قَبْلَ أنْ تَنْعَقِد
بَراعِمُها..!!
شِدُ الأنْفَاس فَلْتَكُن
كُل جَوَادَة عَلي هَذرٍ
فأكْثَر مَا يَكُون النْجَاة
بِالخُوفِ و الاجْتِنَابِ
لاَ بِالانْدِفَاعِي و التْسَرعِ ..
تَصوروا العَالَمُ يَحْرمُ مِنْ نُور
هَذِهِ السْمَاء ...!!
و الليَالِي تَظَلُ الكَوْنَ
بِظَلَماتُها الحَالِكَــة,,,
والسْحُب القــَاتمِــة
و أعــَاصِير العَواطِف
و الزْوَابِعُ تُجَلْجِلُ
فَتُقْرَعُ أَذن السْمَاءِ
فَلا تُبْقِي فِي القُلوبِ
مَوضعاً لِرَاحة دَائِمَة
و لاَ مَكاَن لِصَبْوةٍ
سَعِيدةٍ حَالِمة..!
إِذا فَلْتَشْرق شَمْساً جَدِيْدَةٍ
اليَومَ فِي قُلوبِنَا و أَعْمَاقِنَا
و لْتَكُن هي مَنْ يُنِيرُ دَرْبِنَا
و يُقودُ أحْلَامِنَا إلي طَرِيق
النْجَاة و النْجَاحِ ...
تَحْتَ سَمَاء الشْرَفِ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق